روايات

رواية قضية خلع الجزء الثالث الفصل الثاني 2 بقلم عمرو راشد

رواية قضية خلع الجزء الثالث الفصل الثاني 2 بقلم عمرو راشد

رواية قضية خلع الجزء الثالث البارت الثاني

رواية قضية خلع الجزء الثالث الجزء الثاني

رواية قضية خلع الجزء الثالث
رواية قضية خلع الجزء الثالث

رواية قضية خلع الجزء الثالث الحلقة الثانية

حسام في حد بيحاول يفتح باب الشقة ، انا خايفة أوي
= خدي ابنك وادخلي أوضتك بسرعة واقفلي عليكي كويس وانا راجع حالا
بسرعة يا حسام ، تعالى بسرعة انا خايفة أوي
” الموضوع دا مبدأش علطول كدا ، لا دا بدأ من ساعة ما لقينا الجواب قدام باب الشقة
مالك يا حسام ، الجواب دا مكتوب فيه ايه
” مكنش بيرد عليا ، خدت الجواب من ايده وبدأت أقرأه ويارتني ما كنت شوفت اللي جواه لإني كنت على وشك اني هعيط وانا بقرأ ، انا مش مصدقة اللي انا شايفاه ، احنا وقعنا وخلاص هو عرف بيتنا يعني ممكن.. ممكن يعمل فينا اي حاجة
حسام انت ساكت ليه
= المرة الوحيدة اللي مشيت فيها ورا واحدة ست بصي شوفي حصل ايه
وانا غلطت ف ايه
= كل دا ومغلطتيش ، انتي السبب أصلا انه يعرف طريقنا.. انا قولتلك بلاش نروح المستشفى من الأول ، انا عارف ان في حاجة غلط هتحصل
يعني هو انا كنت اعرف انه عاملنا كمين عشان يعرف بيتنا
= أنتي تسكتي خالص ، مش عايز اسمع صوتك
في ايه يا حسام ، وانا كنت عملت ايه يعني ، هو انا هبقا قاصدة انه يعرف طريقنا
= انا قولت اسكتي متفتحيش بوقك لحد ما اشوف هتصرف ازاي في المصيبة دي
تعالى نلم هدومنا ونمشي من البيت دا
= وانتي فاكرة بقا انه مش مراقب البيت ، اكيد هيكون مراقبنا 24 ساعة
يعني ايه ، هنقف كدا مش عارفين نعمل حاجة
= انا هحاول اتصرف ولحد ما اتصرف متفكريش تعملي حاجة بدماغك ، مخك دا ميشتغلش.. فاهمة ولا لا
” طلبت منها انها تدخل تنام ، وانا قعدت برا في الصالة لإني طبعا مش هعرف اكمل نوم بعد اللي حصل دا ، قاعد افكر هعمل ايه.. معنديش حل غير اني لازم امسك الواد دا الأول قبل ما يفكر يعمل حاجة بس ازاي بقا ، ازاي هعمل دا.. ، فضلت صاحي ل تاني يوم.. مكنش جايلي نوم خالص ولقيت نادية صحيت وخرجت من اوضتها
حسام انت منمتش من امبارح؟
= هنام ازاي و احنا في المصيبة دي
طب وصلت ل حل؟
= لا.. مش عارف ، معنديش حاجة اعملها .. هبلغ البوليس مثلا ، طب هقوله ايه وحتى لو بلغته كدا ممكن حد يعرف اني لسة عايش وساعتها المصيبة هتبقا اتنين
يا حبيبي ماهو احنا معندناش حلول تانية
= لازم يكون في حل تاني لازم
” قومت دخلت الأوضة عشان اغير هدومي ، خلصت و جهزت نفسي عشان انزل
لو اي حاجة حصلت كلميني ، ومتفتحيش الباب لأي حد من غير ما تعرفي هو مين
= طب انت رايح فين
هشوف حل
= قولي طيب ناوي تعمل ايه
لما ارجع يا نادية ، سلام
” نزلت ركبت العربية ومشيت ، مش عارف اروح فين ولا مين هيساعدني ، معنديش اي حلول خصوصا ان محدش يعرف اني لسة عايش ، مفيش غير فريدة و… ، طارق ، ايوا صح طارق هو اللي ممكن يساعدني ، انا معنديش غيره دلوقتي ، روحت بسرعة على المكتب بتاعه ، طارق يعتبر زميلي في المهنة بالرغم من المنافسة اللي دايما موجودة بينا ولكن اكيد هيوافق يساعدني ، طبعا انا واخد بالي من السؤال اللي بيدور في دماغك دلوقتي وهو انه ازاي عارف اني عايش ، لأن هو اللي ساعدني اساسا من الاول ان الناس كلها تعرف خبر موتي و يتذاع في التليفزيون وينزل في كل الجرايد وطبعا دا بعلاقاته وهو اللي عمل ليا بطاقة جديدة ب اسم جديد عشان محدش يعرف عني حاجة… وصلت المكتب بتاعه.. كانت السكرتيرة بتاعته موجودة
لو سمحتي عايز أقابل أستاذ طارق
= في معاد سابق؟
لا للاسف بس انا عايز اقابله ضروري
= للاسف مش هينفع يا فندم ، مستر طارق مشغول جدا النهاردة
طب قوليله إبراهيم الشهاوي عايز يقابلك وشوفي هيقولك ايه
= برضو مش هينفع يا فندم
بعد اذنك انا محتاجه ضروري ، لو سمحتي كلميه حتى
= انا اسفة يا فندم والله بس مستر طارق قال محدش يدخل عليه
” اتعصبت جدا وقتها و صوتي بدأ يعلى
ايه هو اللي مش هينفع ، كل ما اقولك حاجة تقولي مش هينفع ، طب ايه رأيك انا هدخل دلوقتي
= يا فندم مش هينفع صدقني
” مهتمتش بكلامها وفتحت باب المكتب و دخلت ، اول ما شافني طلب منها انها تخرج برا وفعلا خرجت وقفلت الباب وراها
خير يا حسام ايه اللي جابك
= انت مش عايز تقابلني ولا ايه يا طارق
ايه اللي جابك يا حسام ، انجز وقول بسرعة عشان مش فاضي
= انا واقع في مشكلة كبيرة
اوعا تقول ان حد عرف انك لسة عايش
” بصيت في الارض ومردتش عليه
حسام رد عليا متسبنيش اكلم نفسي ، الكلام دا حصل ولا لا
” حركت راسي بالموافقة
اه في حد عرف
= مين
وائل
= وائل مين
طليق نادية
= يا نهار اسود ، و دا عرف ازاي ، عرف منين اصلا ، هو مش الواد دا محبوس في المستشفى
هرب من كام يوم
= وهو عرف طريقك ، اتكلم بسرعة قول اللي عندك ، الواد دا عرف طريقك ازاي
ماهو انا روحت المستشفى اللي كان فيها وهو كان هناك ومراقبني ومشي ورايا وعرف طريق البيت وامبارح بليل بعتلي الجواب دا
” خد مني الجواب وبدأ يقرأ فيه
انت ليه روحت المستشفى
= كنت عايز اعرف شوية معلومات عنه
وانت يهمك في أصلا انك تعرف أو متعرفش ، انت فاهم انت عملت ايه ولا لا
= فاهم بس دا مش وقته يا طارق ،انا عايزك تساعدني
اساعدك ازاي ، عايزني اعملك يعني
= انا عايز امسك الواد دا
انت فاكر نفسك جاي ل بلطجي عشان تقولي كدا
= يا طارق انا لو ممسكتش الواد في اسرع وقت ، انا و مراتي وابني هنكون في خطر
خايف ولا ايه ، من امتا وحسام الهواري بيخاف
= لازم اخاف بس مش منه ، انا خايف على مراتي و ابني
انا مش هعرف اعملك حاجة يا حسام
= يا طارق انا مش هعرف اعمل حاجة لوحدي ، انا معنديش حد يساعدني غيرك
طب قولي انت ايه الحل
= امال انا جايلك ليه ، انا جايلك عشان نفكر سوا
طيب بص الواد دا اكيد هيكون مراقب بيتك وهو دا الفخ اللي هيقع فيه ، في عربية النهاردة هتبقا واقفة جنب بيتك مراقباه ، العربية دي تبعنا وعشان نبقا قريبين منك اكتر و اكيد هو هييجي وهنشوفه وساعتها هنقدر نمسكه
” مشيت من عنده وفي طريقي للبيت تليفوني رن ، كانت فريدة ، رديت عليها
انت فين يا حسام
= معلش يا فريدة كنت مشغول شوية
مشغول ف ايه ، هو في حاجة حصلت تاني؟
= لا مفيش بس أنتي عارفة بقا نادية و والخناقات بتاعتها اللي مبتخلصش
يا حسام مانا قولتلك لازم تتجنبها شوية وتحاول تهدا لحد ما الفترة دي تعدي
= بحاول يا فريدة
طب انت فين دلوقتي
= كنت في مشوار و راجع على البيت
ايه رأيك تعدي عليا نقعد شوية مع بعض
= لا معلش خليها مرة تانية ، انا تعبان النهاردة
ماشي براحتك
#بقلم : #عمرو راشد
” مكنش فيا اي طاقة اتكلم مع حد حتى لو كانت فريدة اللي المفروض بهرب ليها دايما من اي حاجة ولكن المرادي انا فعلا تعبان ، روحت البيت لقيت نادية قاعدة على الكنبة مستنياني
كنت فين يا حسام
= بحاول اشوف حل
ولقيت
= هحكيلك بعدين يا نادية ، انا محتاج انام دلوقتي
يعني انا مستنياك كل دا وفي الآخر ترجع تقولي انا هنام
= نادية لو سمحتي انا مش فايق خالص للمواضيع دي ، سبيني في اللي انا فيه
وهو ايه اللي انت فيه
= لا دا انتي شاربة حتة ب 200 لوحدك ، مالك يا نادية في ايه ، انتي مش حاسة باللي احنا فيه؟
هو دا اللي معصبك يعني
= لا ارتفاع البورصة هو اللي مضايقني اصلي خسرت كل الاسهم بتاعتي في مصنع البسكوت ، دا انتي بني آدمة مستفزة
” سيبتها ودخلت انام ، اترميت على السرير ومن بعدها محستش بنفسي من كتر التعب ، لما فوقت كانت الساعة 12 بليل ، قومت لقيتها قاعدة مع ابننا في أوضته بتلعب معاه ، روحت على الشباك وفتحته يمكن اشوف حاجة ، بصيت يمين وشمال بس مفيش اي حاجة ، قفلته تاني و دخلت أوضة ابننا ، بصتلي وسكتت
نادية انا اسف ، مكنش المفروض اتعصب عليكي كدا ، متزعليش
= حصل خير يا حسام
طب قوليلي بقا أنتي كنتي عايزة تخرجيني من المود ازاي
= مود ايه مش فاهمة
فين الطقم القطعتين اللي هتخرجيني بيه من المود
= لا مانا رجعته للمحل تاني
ايه دا ليه
= ملوش لازمة طالما انت مش عايزه
طب هو انا اقدر؟
= مالك يا حسام
حسيت اني كنت سخيف شوية معاكي بصراحة
= امممم ماشي
” ب غمزة ” طب ايه
= ايه في ايه
ما تيجي نشوف الطقم القطعتين دا بيقول ايه
= الواد لسة صاحي يا حسام ، اتلم
ماهو دي المشكلة بقا ، هي دي المشكلة بس ماشي انا هقعد النهاردة هنا ، هنبات كلنا هنا ولو عايزين نعمل حاجة انا وانتي هنعملها هنا عشان الواد ميتعبش نفسه وييجي لحد الأوضة عندنا
= حسام اتلم
” قالتها وهي بتضحك و بكدا تبقا الخناقة باظت خلاص ، كنت دايما حريص اني اراضيها وبسرعة عشان الموضوع ميكبرش حتى لو على حسابي انا ، حاولت انسا الموضوع عشان هي حتى تطمن شوية ، الايام عدت ، بقالنا أسبوع تقريبا قاعدين في البيت وحتى لما بخرج باخدها معايا ، رجعنا تاني نتكلم مع بعض ونضحك ، كنت حابب اصلح علاقتنا من تاني ، يمكن موضوع وائل دا ظهر عشان اعرف اني بحبها ولسة عايز اكمل معاها ، بس الدنيا عمرها ما هتمشي بالسهولة دي ، وانا قاعد معاها في يوم جالي تليفون ، لما بصيت على الاسم ، كان طارق ، رديت عليه لقيته بيزعق وبيقولي
انزل بسرعة يا حسام احنا مسكنا الواد تحت بيتك
” قومت بسرعة خدت معايا الموبايل ومفاتيح العربية وجريت على تحت ، لما نزلت لقيت عربية بتجري بسرعة جدا و وراها عربية تانية ، لقيت طارق خرج من شباك العربية التانية
الواد اهو يا حسام ، تعالى ورانا
” جريت على العربية بسرعة ، ركبت و دوست بنزين وسوقت بأقصى سرعة لدرجة اني سبقت عريية طارق وبقيت انا اللي بطارد العربية اللي فيها وائل ، حاولت اخبطه بس هو كان سايق بسرعة جدا ، بحاوطه يمين وشمال لسة مش عارف اوصله لحد ما لقيت عربية طارق بقت ماشية جنبي وشاورلي عشان نقطع عليه احنا الاتنين وفعلا زودت السرعة وعديت من جنب العربية بتاعت وائل لحد ما قطعت عليه انا و طارق ، نزلت بسرعة من العربية ، لقيت اتنين نزلو من عربية وائل ، ضر*بت اول واحد بالبوكس وبعدها ضر*بته ب رجلي في بطنه لقيته وقع على الارض ، اما التاني اللي كان نازل معاه راح ل رجالة طارق ، روحت بسرعة على العربية اللي فيها وائل بس كانت فاضية ، وائل مش موجود جواها.. ، في نفس الوقت لقيت نادية بتتصل بيا
ايوا يا حسام في حد بيحاول يفتح باب الشقة ، انا خايفة أوي
= خدي الواد و ادخلي بسرعة اي اوضة و اقفلي على نفسك كويس ، انا راجع حالا
بسرعة يا حسام ، بسرعة انا خايفة أوي
” قفلت وجريت على عربيتي بسرعة عشان ارجع البيت…
” خدت ابني بسرعة و دخلت الأوضة وقفلت على نفسي بالمفتاح ، جسمي كله بيتنفض ، قلبي بيدق بسرعة جدا ، حاسة ب خطوات بتقرب من باب الأوضة ، في حد بيحاول يزق الباب ، مرة واتنين وتلاتة ، قلبي كان هيقف ، مش عارفة اتنفس من الخوف وضربات قلبي السريعة لحد ما الباب اتكسر وشوفته ، كان مبتسم
وحشتيني يا نادية….

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية قضية خلع الجزء الثالث)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى